أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
14
كتاب الجيم
[ غيل ] وقال : ثَوبٌ غَيِّل أَى واسِعٌ . وأَرضٌ غَيِّلَةٌ : واسِعَة ، وامرأَةٌ غَيِّلةٌ : طوِيلَة . وهذه إِبلٌ مُتَغَيِّلَة إِذا كانَتْ سِماناً حِساناً . وإِبل غُيُلٌ . قال الأَعشَى : . . . وسِيقَ إِليه الباقِرُ الغُيُلُ « 1 » أَى سِمانٌ حِسانٌ . ورجل مُتغَيِّل إِذا كَانَ طاهِرَ الكُسْوَةِ حَسنَها . [ غرض ] وقال أَبو الجَرَّاح : بتْنا شِباعاً من سَنامٍ ومَغْرِضٍ « 2 » * وعُلِّق رَحْلُ النَّابِ كلَّ مُعَلَّق [ غذم ] وقال السّعدِىُّ : المِغذَمُ : الكَثِيرُ الكَلامِ . [ غور ] وقال : الغَائِرَةُ / : حين تَزولُ الشَّمْس ، قد غَوَّر النَّهارُ ، وقد دَخَلَت خِباءَكم الغائِرَةُ إِذا دَخَلت فيه الشَّمْس . [ غمم ] وقال الأَكوعِىُّ : الغَمَامَةُ من السَّحاب : بيضاءُ مُؤَزَّرة بسَوادٍ . وقال : الغَمَّى : سَحابٌ تَراه من بَعِيد ولم يُجَلِّله ، وقال : مِثْل الغَمَامَة المُنْقَصِرة ، وهو أَن يَكونَ فيها سَوادٌ إِلى نِصْفِها . [ غيث ] وقال : الغَيثُ : أَن يَكونَ عَرضُه بَرِيدا ، والبَرِيدُ اثْنَا عَشَر مِيلًا . [ غدو ] وقال التمِيمِىُّ : الغَدَوِيّ : ما في بُطُون الغَنَم من أَولادِها ، وكان النَّاس يَتَبَايَعُون بالغَدَويّ في الجَاهِلِيَّة حتى نَهَى اللَّهُ عَنْه فيما حَرَّم من الرِّبَا ، قال الفَرَزْدَق : ومُهورُ نِسْوَتِهم إِذا ما أُنكِحُوا * غَدوِيُّ كلِّ هَبَنْقَعٍ تِنبَالِ « 3 » وكانوا يَتَبايَعُون بالمَلْقُوح وهو ما في بَطْنِ الخَلِفَة وكانوا يَتَبَايَعُونَ بحَبْل
--> ( 1 ) جزء بيت للأعشى في الديوان / 48 والبيت : إني لعمر الذي حطت مناسمها * يخدمى وسيق إليها الباقر الغيل . ( 2 ) اللسان ( غرض ) : المغرض : جانب البطن أسفل الأضلاع ، ورأس الكتف الذي فيه المشاس تحت الغرضوف ، وقيل : هو باطن ما بين العضد منقطع الشراسيف . ( 3 ) في اللسان ( غذا ) وشرح الديوان / 729 ط الصاوي برواية « الغذوى » بالذال . وفي القاموس : الغدوى كعربى : كل ما في بطون الحوامل ، أو خاص بالشاء ، أو أن يباع البعير أو غيره بما يضرب الفحل : أو أن تباع الشاة بما نزا به الكبش كالغذى والغذوى في الكل .